عبد الرحمن السهيلي
38
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - قدر دبغة أو دبغتين ، وفي اللسان : أفد الشئ يأفد أفدا فهو أفد : دنا وحضر وأسرع ، والأفد : المستعجل ؛ والمنيئة عند الفارسي : مفعلة بكسر العين من اللحم النيىء ، ومنأ تأبى ذلك ، وهي عند غيره كما ذكر السهيلي . والمنيئة : الجلد أول ما يدبغ ، ثم هو : أفيق ، ثم : أديم . وأمعس : أدلك وأحرك ، وفي اللسان : منأ الجلد يمنؤه منأ : إذا أنقعه في الدباغ ، وهي في اللسان فعيلة ، وفي تهذيب إصلاح المنطق للتبريزى : « وآفدة أي : سريعة . يقع في بعض النسخ : الافدة : التي تشتكي فؤادها ، وقيل : السريعة ، وقيل . المعيبة . قال أبو العلاء : ينبغي أن يقال : فائدة للتي تشتكي فؤادها ، والصواب أن يفسر : آفدة بالسريعة » انظر اللسان ومعجم ابن فارس وإصلاح المنطق لابن السكيت ، ص 94 وتهذيبه للتبريزى ص 145 . ( 1 ) الشعر لحميد بن ثور وقبله : فأقسم لولا أن حدبا تتابعت * علىّ ، ولم أبرح بدين مطردا لزاحمت مكسالا كأن ثيابها * تجن غزالا بالخميلة أغيدا يخاطب زوجته فيقسم : لولا أن حدبا ، وهي السنون المجدبة - واحدتها : حدباء - تتابعت عليه ، واستدان وطالبه الغرماء ، وطردوه لزاحمت مكسالا ، وهي المرأة الثقيلة الأرداف ، الناعمة الجسم ، أي : تزوجت امرأة أحسن منك ، كأن ثيابها تستر -